"التمنيات المصطنعة"، "بنت تبريز"، السيدة المدربة"، "إنهضوا"

التاريخ الشفهي للعلم، النساء، المدارس والأناشيد في أربعة كتب

محمد علي فاطمي
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2019-07-13


قدّم موقع تاريخ إيران الشفوي ـ أربعة عناوين في "التاريخ الشفوي"، التي صدرت عن مكتب دراسات الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية ومنشوراتها،(راه يار)، وذلك في ربيع عام 2019 إلي محبّي هذا الحقل.

تجربة حياة  عن الحركة الطلابية

كتاب "التمنيات المصطنعة: قصة تشكيل شركة (دانش بنيان) في التكنولوجيا الإلكترونية والكمبيوتر "في مجموعة" التاريخ الشفهي التقدمي "وكأول كتاب لمجموعة تسمى (دانش بنيان) تم إجراء مقابلة وكُتب النصّ وفق محتواه ويقع في 183 صفحة ل ميلاد حبيبي هوجقان. حيث ذكر في مقدمة الكتاب: "هذا العمل هو حكاية  تأسيس شركة (دانش بنيان) في التقنيات الإلكترونية وتكنولوجيا الكمبيوتر  لمجموعة من الشباب ... ورغم تدوين الكتاب لتقديم حكاية، فه يعتبر أيضاً بمثابة تجربة لحياة الحركة الطلابية ...  ما ستقرأونه هو نتيجة مقابلة 25 ساعة مع ... أعضاء مجلس الإدارة والأعضاء الفاعلين في  شركة (بويا فن آوران كوثر...".

تستند هذه المقابلات على حكاية موحدة وأربعة عشر جزءاً، حيث يروي الراوي، وفي فقرات النص ذات عرض ولون مختلفين عن النص بأكمله، هناك عدد من المقتطفات من العبارات التي تحدث عنها. سينتهي الكتاب الذ حمل قائمة ووصف موجز بالإنجازات والمنتجات، وعينات من المنتجات والمشاريع البحثية للشركة المعنية، والصور المتعلقة بموضوع الكتاب. بالطبع، الصور موجودة أيضاً داخل النص ووفقاً للرواية.

جاء في جزء من كتاب "التمنيات المصطنعة" كالتالي: خيار التصدير يختلف عن خيار السلطة. إنه ظريف ولامع و هذا مسطح ومنحنٍ. ربما لا يكون الموقع الدقيق لأجزاء الخيار في الحياة اليومية للناس مهمًا، لكنه عندما تثار قضية التصدير، يكون رأس الخيار أيضاً قابلًا للجدل. يعرف إنتهاء الخيار كما هو دائماً. أي يعرفون الجزء المر من الخيار، لكنه ليس هذا الجزء المر من الخيار بل نقطة نموه. ذيول الخيار هي بالضبط نفس الزهور الصفراء والصغيرة التي تلتصق به.  ميزة أخرى للخيار الذي يتم تصديره هي  سلاسته وعدم وجود انحناء فيه. كانت هذه هي القضايا التي شارك فيها الشباب بعد مشروع الكاميرا. هجروا إلى حد ما التلال الوعرة الشاهقة  المتواجدة في الطريق واهتموا بالشجيرات الخصبة ومؤانسة الخيار..."

المقابلات التي تمت ترجمتها

كتاب "بنت تبريز: ذكريات صديقة صارمي، المقاتلة ومدربة صفوف محو الأمية والمدربة التربوية في الستينيات في مدينة تبريز"، كما يعتبر العمل الثاني هو مجموعة النساء الثوريات في مجموعة التاريخ الشفهي للجبهة الإسلامية الثورية الثقافية. يطلق مكتب دراسات الجبهة الثقافية للثورة الإسلامية على  مثل هذه الكتب "الكنز" باعتبار أنها سلسلة كتب.

يقع كتاب "بنت تبريز" في 207 صفحة ويتضمن أربعة فصول وألبوم الصور الملوّنة. هدى مهدي زاد مردانقم، محاورة وكاتبة ، كتبت في المقدمة: "بدء المقابلات يعود إلى عام 2013م تمت هذه المقابلات ...  في 9 جلسات استغرقت ساعتين ... وأجريت المقابلات باللغة التركية وترجمت إلى الفارسية أثناء التنفيذ ... وأثناء التجميع، طرحت أسئلة جديدة. للإجابة على السؤال، أجريت سلسلة من المقابلات التكميلية بشكل حضوري وعبر الهاتف. تعد الذكريات وتجمع بشكل خطّي.  حيث بدأت من الطفولة وأسرة الراوي، واستمرت حتى دراسته . رسم الكتاب تربيته وتعليمه الديني ... ومن وجهة نظر السيدة صارمي، نتابع أيضاً أحداث البيئة والمجتمع ...في ذلك الوقت الذي أمر فيه الإمام الخميني الراحل (رحمه الله) بتأسيس مركزاً لمحو الأمية، دخلت إلي هذا المعترك. كما كانت تنشط في جهاد البناء بشكل متزامن. هي واحدة من أوائل النساء في تبريز، اللائي يحضرن التدريبات اللازمة من خلال عضويتها في بسيج المستضعفين. مع بداية الحرب المفروضة، ذهبت نحو خوزستان لمساعدة وإنقاذ المقاتلين والمحاربين.  كانت متواجدة كمساعدة طبيب في عمليات مختلفة، حيث تعرّضت لعديد من المخاطر والتحديات".

مقتطفات من ذكريات صديقة صارمي : "عادة قبل بدء العملية، إذا أصيب أحد من قوات وحدة الإستطلاع، يفضل السيد مهدي [باكري] أن يتم علاجه في المنزل من أجل عدم تسرب العمليات ... جاء علي رضا تندرو وقال لي أنّ السيد مهدي طلب حضوري في منزله. سألت نفسي: "من أحضر هذه المرة السيد مهدي إلي منزله بهدف العلاج؟" جهزتُ سريعا وذهبت نحوهم. من مدخل المنزل الذي، أتت رائحة الدم وشممتها. رأيت كل من السيد [علي] تجلايي ومشهدي عبادي. لقد قطعت الأسلاك الشائكة قدم السيد تجلايي من الجزء العلوي لساقه. كان السيد مهدي يرتدي قميصاً أخضراً وبنطالاً تعبوياً. خاطبني كالمعتاد:

ـ جزاك الله خيراً. ابذلي قصاري جهدك كي لا تصاب قدم السيد علي بالإلتهاب.

ـ لا يمكن خياطة هذا الجزء من الساق. تماما مثل نسيج الساتان. إذا ما وضعنا الإبرة داخله، سوف يفتح أكثر.

ـ جيد جدا.. قولي لا أعرف طريقة القيام بذلك.

ـ ليس هكذا يا سيد مهدي. سأقوم بتضميد الجرح.

لقد بدأت غسلها بالبتادين. استخدمت الضمادات تمتص العدوى وتمنع تكاثر الجراثيم، كما وضعت حوالي متر واحد علي قدم السيد علي أيضاً..."

قضيتان في سرد الذكريات

كتاب "السيدة المدربة: ذكريات سعيدة صديق زاده الشفهية" والتي تعتبر العمل الثاني لمجموعة "مدارس الثورة" وهو ضمن مجموعة التاريخ الشفهي للجبهة الثقافية للثورية الإسلامية. عمل يحتوي علي 271 صفحة حيث قامت السيدة مرضية ذاكري بإجراء حواراته وكتابتها. وتوضح أنها أجرت مقابلة مع راوي الكتاب لمدة 25 ساعة تقريباً. "في عملية تطوير المقابلات، ظهرت قضيتان في الذكريات ... أولاً، مجموعة الوثائق التي احتفظت بها السيدة صادق زاده خلال سنوات خدمتها في مدارس عديدة. تضمنت هذه الوثائق المنشورات والمخطوطات المسرحية والكتيبات وتقارير العمل ... وثانياً، مقابلة مع الطلاب القدامى للسيدة صادق زاده وقد تحدثوا عن ذكرياتهم عن سنوات تواجدها بينهم. في صياغة المقابلات، تم العمل علي قضية الاستبيان (السؤال والإجابة). أولاً، نظراً لتفوق الحالة التحليلية علي جانبها التوصيفي،... وثانياً، أهمية جانبها التعليمي، الذي يبدو لي أكثر انسجاماً مع هذا التنسيق. تنقسم ذكريات السيدة صادق زاده إلى فترتين قبل أن تكون مدربة تربوية وبعدها. تتضمن دورة ما قبل التدريب ذكريات الحياة الشخصية والعائلية للراوي. يركز هذا القسم على تشكيل شخصية السيدة صادق زاده. يحتوي أيضاً على نقاط تعليمية وتدريبية غير مرتبطة بالموضوع".

في كتاب "السيدة المدربة" والذي يحتوي علي خمسة عشر جزءاً، تم تحرّي سيرة الراوي، من مدرسة إلي أخري وأوضاع المجتمع  نظراً لتأثيرها علي المدارس. الجغرافيا هي مذكرات الراوي لهذا المشهد، وفي هذه الجغرافيا هناك بعض الذكريات الخاصة. مثل هذه الحكاية المتعلقة بالسنوات التي سبقت انتصار الثورة الإسلامية: " نعرف السيد [آية الله السيد علي الخامنئي] وعائلته أيضاً. كان والده شخصية بارزة ومحترمة للغاية كما كنّا نلتقي بوالدته المكرمة في جلسات مختلفة. لاسيما كانت علاقتها مع زوجة عمي حميمية للغاية. كانتا كالشقيقتين. كانت في قمة الروعة ومتواضعة جداً. كما كنا نلتقي آية الله السيد علي الخامنئي في نفس الحي. كان ذو هيبة ووقار ويمشي بهدوء. تربط شقيقي بالسيد علي الخامنئي علاقة وطيدة و يستلم منه أشرطة قرآنية لقرّاء بارزين. أعتقد أنه في إحدي السنوات، كان شهر رمضان المبارك وحينها كان السيد علي الخامنئي يلقي خطبة بعد صلاتي الظهر والعصر في مسجد الإمام الحسن (عليه  السلام). ذهبت برفقة عدد من الأصدقاء.في مسجد الإمام الحسن (عليه السلام). كان المسجد صغيرا جداً. عندما كان الإقبال واسعاً علي ذلك المسجد، أصبح ذلك المكان مكتظاً بالناس ولا يمكن للآخرين الجلوس فيه. أتذكر أنّ سماحته يقول وهو يمزح مع الحضور،عليكم أن تدفعوا الجدران إلي الخلف. بعد ذلك قاموا بتوسعة المسجد عن طريق إزالة بعض الجدران المتواجدة داخل ذلك المسجد. بالطبع لازالت أرضية ذلك المسجد ترابية. عندما كنا نجلس، كانت السماء فوق رؤوسنا. قبل إلقاء الخطبة، قام السيد فاطمي بتلاوة آيات من القرآن الكريم. كان هذا العمل حديثاً وجديداً، حيث لم يكن رائجاً في ذلك الوقت. لأول مرة أشاهده يقرأ القرآن قبل إلقاء الخطابة. في كل مرة كان يأتي أحد القرآء المبارزين ويتلو القرآن الكريم علي مسامع الحضور. بعد ذلك بدأ آية الله الخامنئي خطبته. كان دائماً ما يلقي خطبته وهو واقفاً. كنا نحن مجموعة نقوم بكتابة خطبته. نظراً لأنّ حضور هذه الاجتماعات وسماع هذه الكلمات لم يكن أمراً سهلاً، كانت كل الكلمات قيمة بالنسبة لنا. كان من المفترض خلال الليل، وبقدر ما يمكننا تكرارها ونسخها. كنا في اليوم الآخر نقوم بتوزيعها علي المتواجدين في المسجد لاسيما مَن لم يستمعوا للخطبة في اليوم الماضي. في بعض الأحيان بعد بضع محاضرات، كانوا يلقون القبض على السيد الخامنئي ويطلقون سراحه مرة أخرى بعد فترة من الإعتقال. مرة أخرى، يعلن الشباب أنّ الخطبة قد بدأت ثانية".

ينتهي هذا الكتاب بألبوم صور لذكريات الراوية.

جدولة علي خطي الزمن

كتاب "انهضوا: ذكريات سيد حميد شاهنكيان الشفهية" العمل الخامس من مجموعة "أناشيد وأغاني الثورة" وهو ضمن مجموعة التاريخ الشفهي للجبهة الثقافية الثورية الإسلامية. يستند نصّ الكتاب المؤلف من 207 صفحة على مقابلات مع محمد جواد كربلائي، مرتضى قاضي، ومسيّب علي أكبر زاده آراني، وقام بمحاورتهم روح الله رشيدي. في مقدمة الكتاب المؤلف من ستة أجزاء، كتب رشيدي: "قبل بدء جمع الكتاب، كانت هناك تدابير ضرورية: الاستماع إلى المقابلات لمقاربة عالم الكلمة ونبرة سيد شاهنكيان، ودراسة كاملة ودقيقة للنص، ومقابلات لتحديد الفراغات والفصول الأولية، وأخيراً، تمت دراسة المقابلات التي أجراها الأستاذ شاهنكيان فيما مضي في المجلات والمواقع لتكييف الروايات في أوقات مختلفة. إنّ تنوع الساحات المذكورة في المذكرات، رغم جاذبيتها، جعل هذا الفصل صعباً. كانت أبسط طريقة هي جدولتها علي خطى الزمن وهكذا، تم تقسيم فترات سيرة حياته إلى عدد من الأوقات كما يلي: 1) الطفولة والمراهقة والشباب  2)، رحلة إلى أمريكا  3)، العودة إلى إيران، والأشهر التي سبقت انتصار الثورة 4)، بعد انتصار الثورة  والستينيات والسبعينيات فصاعداً".

في مذكرات السيد شاهنكيان، كانت طريقان متوازيان على طول خطوط متوازية. إحداها هي حياته الشخصية وأنشطته المهنية، ويمكن للمرء أن يرى تأثير الموسيقى عليها، لكن الاتجاه الآخر هو شغفه بالموسيقى، حيث ظهرت الأغاني والأناشيد الثورية .لقد أظهر كتاب "انهضوا" هذين الطريقين وبشكل متناسب مع شخصية وشهرة الراوي بوضوح، ولكن حول مسارات أعمال الراوي في مجال الموسيقى والأناشيد والأغاني، لا يزال هناك بحث عن موضوع ووضع المزيد من التفاصيل للتاريخ في الاعتبار. يقول محرر الكتاب في المقدمة: "ما مدى صعوبة هذه العملية واستهلاكها للوقت"، و"من الصعب تذكر الأحداث التي مرت قبل أكثر من ثلاثة عقود" . لكنه شدد أيضاً على أنّ "انهضوا"، على الأقل يثير بعض القرائن المهمة".

ولقد جاءت في جزء من ذكريات حميد شاهنكيان: "عندما دخل الإمام الخميني (رحمه الله) القاعة (مطار مهراباد)، كان ينبغي أن يقول السيد حميد يكانه الذي كان يتمتع بصوت جهوري:"يا إمامي يا خميني". هذه كانت في الحقيقة بدلاً عما هو معتاد عليه حيث يبدؤون بواحد إثنين وثلاثة البداية، للفت نظر الحضور. لأنه كان يتمتع بصوت جهوري وكنا واثقين من قدراته علي القيام بهذه المهمة. جاء الإمام. بالضبط لقد حصل عطل في المايكروفون الذي كان بيده في لحظة دخول الإمام للقاعة. اجتمعت الحشود من حوله واكتظت الصالة بالناس. جاءت حشود إلي ذلك المكان لتلتقي بالإمام. كما وقفت فرقة الأناشيد هناك أيضاً. حميد يكانه وعندما وجد المايكروفون عاطلاً، اتجه نحوي وقال :"إنّ المايكروفون لا يعمل". رأيت أنّ التأخير العمل سيجعل البرنامج عشوائيا وستعم الفوضي. قلت: "لا عليك. قل هذا دون مكبر الصوت". ضغط حميد علي نفسه وصاح بصوت عال "يا إمامي يا خميني" حيث سُمع صوته في كل أرجاء الصالة  وصمتت المحطة ومن فيها للحظة ما. وبعد أن سكتت الصالة، قامت فرقة الأناشيد بأداء نشيدها. كانت الأجواء فريدة من نوعها".

كتاب الذكريات، لقد خلق موسيقي الأناشيد الثورية مثل "يا إمامي يا خميني"، "إنهضوا ياشهداء طريق الله"، "السابع من سبتمبر"، "29 اكتوبر"، و... حيث إنتهي مع ألبوم ملون للصور المتعلقة بالذكريات.

النصّ الفارسي



 
عدد الزوار: 311


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ليالي الذكريات في نسختها الثلاثمئة والثالثة

ذكريات جلال شرفي

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفوي، عقد برنامج ليالي ذكريات الدفاع المقدس في نسختها الثلاثمئة والثالثة، مساء يوم الخميس الموافق 28 يوليو 2019م في قاعة سورة بدائرة الفنون. وقد تحدث في هذا البرنامج كل من السيدة محبوبة عزيزي وعلي رضا مسافري وسيد جلال شرفي عن كتاب "(سياه چال مستر): ذكريات اختطاف جلال شرفي، الدبلوماسي الإيراني في بغداد" كما أقيمت مراسم تقديم هذا الكتاب. رمز من الهوية الإيرانية حررت السيدة محبوبة عزيزي كتاب (سياه چال مستر) الراوية الأولي
الدكتور أبو الفضل حسن آبادي

أطروحات وبرامج التاريخ الشفوي في "آستان القدس الرضوي"

أشار رئيس مركز الوثائق والمطبوعات لآستان قدس الرضوي، إلى أطروحات "تاريخ الوقف والنذور الشفهي" و"تاريخ القراءات القديمة في الحرم الشفوية" وعلى أنها أحدث المشاريع للمركز وقال: "إنّ تسجيل تاريخ الموقوفات لآستان قدس الرضوي الشفوي في عدّة مدن، هو مشروع طويل المدة. وتأسس مؤخرا قسم الدراسات للقراءت في مركز الوثائق وهو ضمن مجموعة مركز الدراسات". وفي حواره مع موقوع التاريخ الشفوي الإيراني قال الدكتور أبو الفضل حسن آبادي، شارحا برامج المركز:
المؤتمر الوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس – 7

مرحلة جديدة في عمل التاريخ الشفوي

خاص موقع تاريخ إيران الشفوي، أقيم المؤتمر الوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس في 3 من مارس لعام 2019م في صالة أهل القلم بمنظمة الوثائق والمكتبة الوطنية لجمهورية إيران الإسلامية. تضمنت الأجزاء الأولي حتي الرابعة من هذا التقرير، خطابات إجتماع الإفتتاحية للمؤتمر كما تضمنت الأجزاء الخامسة والسادسة، وجاء تقرير إحد برامج هذا المؤتمر بعنوان " الأسس النظرية ومقدمة التاريخ الشفهي للدفاع المقدس". تحليل الظواهر لمضمون مقابلة التاريخ
مكتبة الذكريات

"أدعو لي كي لا أنقص"،"في فخّ الكوملة" و"تكريت بنكهة خمسة خمسة"

سوف تتعرفون في هذا النص، على ثلاثة كتب صدرت عن محافظتين في إيران: " أدعو لي كي لا أنقص: الشهيد عباس نجفي برواية زوجته وآخرين" من المحافظة المركزية وأيضاً كتابي "في فخّ الكوملة: ذكريات محمد أمين غفار بور الشفهية" و"تكريت بنكهة خمسة خمسة" وهي ذكريات أمين علي بور الشفهية" من محافظة كيلان. إثنان من المعلّمين ألّفـت السيدة مريم طالبي كتاب "أدعو لي كي لا أنقص". يحتوي الكتاب علي 272 صفحة وثلاثة عشر فصل، حيث تم إنتاجه في مكتب الثقافة
المؤتمر الوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع المقدس -6

طرق التوصل للتفاصيل في مقابلة التاريخ الشفوي

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفوي، عقد المؤتمرالوطني الثاني للتاريخ الشفهي للدفاع لمقدس في 3 مارس لعام 2019م في صالة أهل القلم بمنظمة الوثائق والمكتبة الوطنية لجمهورية إيران الإسلامية. وتعلقت الأجزاء الأولي حتي الرابعة من هذا التقرير، بخطابات إجتماع الإفتتاحية والأولي للمؤتمر وفي الجزء الخامس، كان تقرير إحدي اللوحات للمؤتمر تحت عنوان "الأسس النظرية وتاريخية التاريخ الشفهي للدفاع المقدس". إستمراراً لهذا البرنامج، قدّم السيد مرتضي قاضي مقالته