في الدرب الذي كان هو الدليل فيه

المترجم: السيد محسن الموسوي

2026-04-13


في يوم السبت، 28 فبراير 2026، تم تسجيل ذكرى مؤلمة وحزينة في الذاكرة التاريخية للإيرانيين وملايين المؤمنين الأحرار في أرجاء العالم.

رجلٌ كان يعتقد بأنّ كتابة الذكريات ونشر ذكريات نضالات فترة الثورة الإسلامية والدفاع المقدس ضرورة تاريخية ورسالة دينية ووطنية، ترك أحباءه بذكرياتهم الجميلة عنه، وسارع إلى لقاء الله في رحلة روحية أبدية.

إرجعي الي ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي

لا شك أن كتابة تاريخ الثورة الإسلامية والدفاع المقدس مدينةٌ باهتمام ودعم وتوجيه المرشد الأعلى للثورة، سماحة آية الله السيد علي خامنئي.

إن الدراسة المتأنية للأعمال، ومتابعة الكتب الجديدة، وتشجيع المؤلفين، وكتابة عشرات الاستشهادات، واللقاءات والمحادثات العديدة مع الناشطين في هذا المجال، لم تُسهم فقط في نمو الأعمال وانتشارها وتوسيع نطاق المواضيع وزيادة عدد القراء، بل وفرت أيضاً رصيداً استراتيجياً للمستقبل.

يعود هذا إلى الحظ السعيد الذي حالف نشطاء التاريخ الشفوي، الذين استطاعوا، بدعمهم، خلق وضعٍ لأنفسهم في العقود الأخيرة لا يُضاهى بالماضي، وهو وضعٌ أدى إلى لفت الانتباه إلى التاريخ الشفوي في مجالات علمية وثقافية واجتماعية أخرى.

في الواقع، ينبغي اعتبار ذلك القائد الحكيم، والشهيد الجليل، والشاهد العظيم، مؤسسًا وداعمًا لحركة تركت آلاف الساعات من المقابلات، وعددًا هائلًا من الأبحاث والوثائق والصور الخالدة لإيران الحبيبة وللأجيال القادمة، ولا تزال هذه الحركة فاعلة. وتستند هذه الحركة إلى الرؤية الوطنية العظيمة لذلك الحكيم ذي البصيرة الثاقبة، الذي كان يصبو إلى نمو شعبه وبلاده وتطورهما، وكان مُلِمًّا بجوانب الهوية التاريخية. وقد ساهمت هذه الجوانب في توفير الحماية الكاملة للشعب ضد هجمات الظالمين اليوم.

نأمل أن نكون من أتباع ذلك العزيز المخلصين الذين ساروا على الدرب باستقامة.

موقع التاريخ الشفوي

النص الفارسي



 
عدد الزوار: 72



http://oral-history.ir/?page=post&id=13188