وجهة نظر الحكومة الى 28 مرداد حتى علاقة اصلاحي الأراضي مع أمريكا

قراءة في كتاب مذكرات أردشير زاهدي

ميثم غلامبور
ترجمة: أحمد حيدري مجد

2016-01-24


في الحقبة البهلوية، يحيلنا اسم عائلة زاهدي، الى شخصيتين، فضل الله و أردشير. أب و ابن كان لهما دور سياسي واضح في تلك الفترة. ففضل الله زاهدي ترأس الدرك و الشرطة و كان سناتورا في البرلمان، و وزيرا للداخلية و ترأس الوزراء و كان المندوب الدائم لإيران في الأمم المتحدة، و قد تكون شهرته قادمة من دوره في انقلاب 28 مرداد و اعادة محمد رضا الى السلطة مرة أخرى. لذلك يأتي اسمه في التاريخ مقابل اسم محمد مصدق. زاهدي الابن أيضا مثل الاب دخل السياسة من أوسع أبوابها و حصل على مناصب فقد كان سفيرا لإيران في أمريكا و بريطانيا و وصل الى وزارة الخارجية. نشرت لاردشير زاهدي الكثير من المذكرات و الحوارات و أولها ما بعد حادثة 28 مرداد في مجلة اطلاعات الشهرية و على أجزاء (1)، و نشرت عدة مرات من عدة دور نشر. و لكنه الآن أصدر كتابا في جزئين و إن صدرالجزء الأول قبل فترة و لكن الجزء الثاني و إن تأخر لأعوام فقد رأى النور.

 

نظرة على الكتاب

 يشمل الجزءان من مذكرات أردشير زاهدي بعيدا عن ذكرياته التي جاءت كحوارات، يشملان موادا غنية من الصور و الوثائق. أختيرت الصور من مراحل مختلفة لحياة زاهدي و هي تتعدى ال250 صورة. و الوثائق أخذت مساحة كبيرة من الكتاب، و أكثرها باللغة الانجليزية و هي صادرة من وزارة الخارجية الأمريكية و البريطانية. و جاءت هوامش الكتاب بدقة عالية حيث تشرح ما غمض من الوثائق و الذكريات و التقارير و الشخصيات.

الجزء الأول

يتحوي على أحد عشر فصلا، يبدأ عن أجداد و طفولة أردشير زاهدي حتى استقالة أبيه من رئاسة الوزراء. " من عناوين الجزء الأول: " أجداد" ، " رضا شاه و الجنرال زاهدي" ، " سجن و نفي الأب" ، " من ساحة الحرب حتى المعترك السياسي"، " الطفولة، الدراسة، العمل"، " بداية العاصفة" ، " حادثة التاسع من اسفند"، " فترة الاختفاء"، " أزمة الخمس أيام"، " الوظائف بعد 28 مرداد"، " علاقة الشاه و رئيس الوزراء". و يبدأ الجزء الثاني مع سفر أردشير زاهدي مع محمد رضا شاه الى الهند و يختم مع محاولة اغتيال الشاه في 21 فروردين 1344 ( 9 ابريل 1965) و أقوال حول علاقات إيران و بريطانيا.  يشمل الجزء الثاني عناوين فصول: " ذكريات عن السفر الى الهند و باكستان"، " الحب و الزواج"، " الانقلاب في بغداد"، " قصة انقلاب اردوبادي المصطنعة"، " زوجة للشاه"، " مهمة في واشنطن"، " مهمة في لندن"، " موت الأب و انفصال عن الزوجة"، " واقعة 21 فروردين"، " عن علاقات إيران و بريطانيا".

و بهذا الوصف تبقى مذكرات زاهدي غير مكتملة لأنه لم يتعد فترة ما بعد السفارة في بريطانيا و يأت على ذكر فترة مهمة مثل وزارة الخارجية أو حين كان سفيرا في أمريكا. و يعكس هذا توقع الجزء الثالث من مذكراته.و لكن و حسب ترتيب الجزئين نقرأ فترات مهمة من حياة اردشير زاهدي أي منذ بداية وزارة الخارجية و حتى انتصار الثورة الاسلامية. و على هذا لا نرى موضوعات كان لها انعكاسها السياسي مثل طرح اسم زاهدي كمرشح لرئاسة الوزارة بعد هويدا، و هو موضوع له وثائقه التاريخية.(2)

زاهدي في خطى الشهرة

 

و يتصل أردشير زاهدي، حسب أقواله، الى كبار القاجار عن طريق أمه. أمه ابنة مؤتمن الملك ( حسين بيرنيا) وكيل و وزير المشروطة و قد ترأس مجلس الشورى الوطني في فترته الثانية و السابعة. و مؤتمن الملك، هو ابن مشير الدولة ( ميرزا نصر الله خان) الصدر الأعظم في الفترة القاجارية. من جانب ثاني عشرة السلطنة جدة أردشير هي ابنة مظفر الدين شاه القاجاري. و بالنسبة لأجداد زاهدي من أبيه فيصل نسبه حسب قوله الى الشيخ زاهد الكيلاني العارف و جده من ملاك الاراضي الكبار في مدينة همدان.

حين ولد أردشير في العام 1928 في طهران، كان أبوه منشغلا بالحرب في كيلان. فضل الله زاهدي و نظرا لانشغاله الدائم بالحرب، لم يود بقاء ابنه هناك و كان يرغب أن يكمل ابنه دراسته في الخارج. و حدث ذلك. أنهى أردشير الابتدائية و الثانوية في مدرسة ببيروت متصلة بالجامعة الامريكية في بيروت (3)، و سافر الى أمريكا لاكمال دراسته و درس هناك الزراعة و الاقتصاد. و انفصل هنا أبوه عن أمه و دخل كل منهما في زواج آخر. حين كان اردشير في أمريكا، جاء محمد رضا شاه لأول مرة في زيارة الى أمريكا و التقى أردشير الشاه كممثل عن الطلاب في الخارج، و قد يكون هذا اللقاء هو شرارة بداية المعرفة بين الاثنين و علاقة توطدت مع محمد رضا.(4)

و حين ترأس الدكتور هريس، رئيس الجامعة التي درس فيها زاهدي، الأصل الرابع ترومان و أراد القدوم الى إيران و دعى على اثرها اردشير للتعاون معه. لم يرفض اردشير الدعوة و بدأ العمل في السفارة الأمريكية و وصل الى رئاسة الخزانة و مساعدية اللجنة المشتركة الإيرانية الأمريكية. و بعد أن اختلف أبوه فضل الله زاهدي، و كان وزير داخلية محمد مصدق، مع محمد مصدق و استقال من منصبه، و على الظاهر لم يكن مصدق مهتما باردشير، قدم استقالته بدوره من رئاسة الأصل الرابع ترومان. (5)

 

رواية زاهدي عن 28 مرداد

و خصص فصلا يشرح الكاتب فيها ما حدث بين فضل الله زاهدي و محمد مصدق و محمد رضا شاه. و هي توضح خاصة لمن يعنى بالتاريخ و ما حصل في انقلاب 28 مرداد و ما بعدها، نقاطا مهمة. لأنها رويت على لسان شخص كان في نص الحدث و في الجانب الآخر ضد الدكتور مصدق. و رؤية اردشير هي في الحقيقة الرؤية الرسمية و الحكومية لتلك الفترة عن أحداث 28 مرداد. و ضمن شرحه لجزئيات أحداث نهاية و هزيمة مصدق و التي أدت الى انتصار فضل الله زاهدي، فقد قدم آراء تستحق المناقشة. و كان لاردشير زاهدي دور في تلك الأحداث تصب في صالح أبيه. و حين كانت الأحداث تصب في صالح مصدق ظاهريا جمع مراسلي وكالات الانباء و قرأ عليهم بيان أبيه، تمت الإشارة في هذا البيان أن محمد رضا شاه و اثر حله المجلسين الشيوخ و البرلمان، تم عزل مصدق و بات مكانه فضل الله زاهدي، و مصدق قام بانقلاب على الدستور و النظام. و الأهم من ذلك هو توزيعه لصور أوامر رئيس الوزراء زاهدي الاب بين المراسلين. (6)

و حين يطرح سؤال في كتاب اردشير زاهدي عن نقلاب 28 مرداد و أن هناك رؤيتين، طرف يرى أنه نهضة وطنية و الطرف الآخر يراه انقلابا بريطانيا/ أمريكيا لاسقاط حكومة وطنية، و أنت كأحد العوامل المؤثرة في 28 مرداد و في النتيجة مدافع عنه، كيف تجيب المعارضين..؟ يجيب زاهدي ناقدا مصدق و مدافعا عن حركة أبيه. الرؤية التي يقدمها هي رؤية حكومة تلك الفترة عن الانقلاب. زاهدي يجيب في البداية كانت كل المملكة بيد مصدق و يأتي بأمثلة على ذلك، مثل حلّ مجلس الشيوخ و البرلمان و وضع هو نفسه القانون، و سلم الجيش لمن يثق بهم، و يرمي من يشاء في السجن و ... و بعد ذلك يطرح هذا السؤال في مثل هذه الظروف هل يمكن التصديق أن مثل رئيس الوزراء هذا أن الناس تعبده و هم على استعداد أن يفدوه بأرواحهم، و أن يأخذه بضعة أمريكيين في ساعات؟ و يرى زاهدي أن عزل مصدق كان حق قانوني للشاه و يتهم مصدق بالاستبداد.و يرى أن مصدق وصل الى نهاية الطريق فلا هو يستطيع إدارة البلاد و ليس مستعدا لحل مشكلة النفط بصورة تصب في صالح إيران و خون الكثير من الشخصيات السياسية و العسكرية و الدينية. و في تصور زاهدي لو لم يحصل الانقلاب، لأزاحه حزب التودة بعد فترة بكل سهولة و لأخذت أمريكا و بريطانيا إيران و لتكررت حالة فيتنام و كوريا و لدخلت إيران في التجزئة. و لاثبات كلامه ناقدا خطاب روزفلت، يشير الى وثائق وزارة الخارجية الأمريكة. (7)

 

إصلاحات الاراضي و دور أمريكا

في أول سفر لمحمد رضا شاه بعد انقلاب 28 مرداد الى أمريكا، و رافقه اردشير كنائب الدولة. (8) و رافقه في رحلات أخرى مثل سفره الى الهند في العام 1955 و تركيا و الاتحاد السوفيتي في العام 1956 .(9)

تزوج أردشير زاهدي في 9 سبتامبر 1957 بشهناز ابنة محمد رضا شاه الوحيدة من زوجته الأولى.(10) و تطرق الى تفاصيل هذا الزواج في عدة فصول الجزء الثاني. منذ هذه اللحظة بات زاهدي النائب الخاص للشاه و زوج ابنته. و أصبحت علاقة زاهدي بالشاه الى حدّ أنه زاهدي كان له دور ملموس في زواج محمد رضا من فرح. و نجد جزئيات هذه الأحداث في الكتاب. (11)

تسلم أردشير زاهدي في يناير 1960 منصبا مهما و وصل الى السفارة الإيرانية في أمريكا. (12) ففي سفره مع محمد رضا شاه الى أمريكا، تعرف على عائلة كندية، و كانت علاقاته حسنة مع جان اف كندي، رئيس الولايات المتحدة الأسبق. و رغم ذلك لم تكن فترة سفره طويلة فقد استمرت لعامين و انهاها باستقالته. و سبب الاستقالة خلاف زاهدي مع رئيس الوزراء علي أميني. في هذه الأثناء طرحت قضية اصلاح الاراضي، و يسأل المحاور زاهدي " يقال أن إصلاحي الأراضي في إيران كانت أطروحة الأمريكيين و طبقت تحت ضغوط الأمريكيين ما مدى حقيقة ذلك؟" و أجابه أن فكرة تقسيم الأراضي كانت في ذهن محمد رضا من قبل و قام بتفويض الأراضي البهلوية و أسس بنك العمران لمساعدة الفلاحيين و اعمار القرى. و يعتقد زاهدي أن محمد رضا لديه هذه النفسية و الأفكار و لو قدمت له أفكارا جديدة أو مقترحات، يزنها و يقبلها. و يرى أن الأمريكيين و لمواجهة المد الشيوعي يودون اقامة اصلاحات في دول مثل إيران. و على حد تعبير زاهدي أن عدة جنرالات أمريكيين قدموا مقترحات للاصلاحات في إيران مثلا منها: أن يستغل الجيش في أعمال غير عسكرية مثل انشاء الطرق و بناء الجسور و الزراعة و يقتربون من الناس أكثر. و على حد تعبير زاهدي أن هذه الفكرة تقبلها" صاحب السعادة" و نفذها عبر تأسيس جيش المعرفة و من ثم جيش الصحة و الاعمار و الترويج. (13)

و اختصت الفصول الأخيرة بمذكرات أردشير زاهدي حين كان سفيرا في لندن و تعود بدايتها الى العام 1963، الفترة التي فقد فيها أباه و انفصل عن زوجته شهناز. و يحمل الكتاب فصلا عن مشاهداته عن حادثة اغتيال محمد رضا، حيث نجى من هذه المحاولة.

ما لم يقال

بطبيعية الحال لم يذكر في الكتاب خصائص زاهدي الأخلاقية و علينا أخذ المساعدة من الوثائق الباقية. كمثال تشير وثائق الساواك الى تمادي زاهدي في الكلام مما لا يتطابق مع منصبه كسفير أو زير خارجية. (14) كمثال جاء في وثيقة من أرشيف الساواك تتعلق بفترة وزارته: " يسمع الكثير من شتم السيد وزير الخارجية بين الموظفين و هو أمر لافت  و يقال أن الوضع الذي خلقه الوزير في وزارة الخارجية استثنائيا و لا يتصور و أوجد له الكثير من الأعداء." (15) بل يرى أن هذه الخصلة أضعفت مكانته. و طبق وثيقة الساواك في اجتماع عقد في العام 1970 في وزارة المالية حين تطرق الحضور الى شائعة عن ترشيح زاهدي لرئاسة الوزراء قال أحد الحضور و هو مستشار وزير المالية، كان اردشير قريبا جدا من هذا المنصب و لكنه تجاوز حتى على وكلاء الوزارات كثيرا، مما أضعف موقفه: " ... كان يذيل وزير الخارجية السيد أردشير زاهدي رسائله بشتائم و لا يراعي أحدا. عرضت هذه الموضوعات على الشاه و كانت سببا في تضعيف موقع السيد اردشير زاهدي." (16)

و تظهر وثائق الساواك زاهدي كفاجر. في السيرة الذاتية لزاهدي التي اعدها الساواك في العام 1969 دون في خانة " المعايب" أنه زير نساء و الى حد ما فاجر". (17) و أعدت تقارير عن الحفلات الباذخة التي يقيمها. و هناك مقالة نشرت في صحيفة الواشنطن بوست عن زاهدي جاء فيها: " حسب التقارير التي سمعت هذا الاسبوع في محافل واشنطن، أن الحفلات التي يقيمها سفير إيران اردشير زاهدي من الممكن أن تلفت نظر الشاه و تثير تعجبه." (18)و طبق تقرير لوكالة أنباء فرنسية صادرة من لندن، و حسب صحيفة أجنبية أخرى تمت الاشارة الى أن شهرة زاهدي باتت معروفة كأحد أكبر مقيمي الحفلات الكبيرة و الباذخة.(19) و هناك الكثير من الوثائق التي تحكي عن علاقات زاهدي مع النساء و الغرق في الملذات. (20) و تحدثت الكثير من المحافل الاجنبية عن علاقات زاهدي مع شخصيتين مشهورتين، جاكلين كندي ( زوجة الرئيس كندي السابقة) و اليزابيت تايلور ( الممثلة الأمريكية المعروفة). (21)

و لا يخلو الكتاب من فائدة للباحثين في التاريخ المعاصر. لأن التعرف على الشخصيات و الحركات و الاحداث تستوجب قراءة التاريخ و الرؤى المتعددة و المتناقضة أحيانا.

 

  1. مذكرات أردشير زاهدي، تصحيح أحمد أحرار، ج1، كتاب سرا، طهران 1394، ص11.
  2. رجال العصر البهلوي حسب رواية وثائق الساواك ( أردشير زاهدي) مركز وزارة اطلاعات البحثي، طهران 1378، ص 73، 75، 87، 122.
  3. AUB: The American University of Beirut زاهدي، ص11-9.
  4. نفسه، ص 44،52.
  5. نفسه، ص 53-51-67-66.
  6. نفسه،ص 180-57.
  7. نفسه، ص 145-142.
  8. نفسه، ص 195.
  9. نفسه، ص ج2، ص 18-16.
  10. نفسه، ص27
  11. نفسه، ص 80-63
  12. نفسه، ص 83.
  13. نفسه، ص 103-97
  14. رجال العصر البهلوي.. ، ص 79،82،100 و ..
  15. نفسه، ص93.
  16. نفسه، ص157
  17. نفسه، ص109.
  18. نفسه، ص 232.
  19. نفسه، ص 220.
  20. نفسه، ص106.
  21. نفسه، ص 220،230،231،233، مهدوي، عبد الرضا، اردشير زاهدي و اشارات الى أسرار لم تقال.

المصدر الفارسي



 
عدد الزوار: 1845


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
ثلاثة كتب من المذكرات

«حَبّ الرّمان»، "ألست إيرانياً؟" و«ثلاثة عشر في سبعة»

من خلال دراسة هذا النص، سوف نتعرف على كتب «حبّ الرمان»، و«ألست إيرانياً» ؟" و«ثلاثة عشر في سبعة».هذه الكتب تحمل ذكريات عن فترة الحرب التي فرضها جيش صدام على الجمهورية الإسلامية. حبّ الرّمان يحتوي كتاب «حبّ الرمان» على مذكرات حسين كرامي. تم إعداد هذا الكتاب المؤلف من 414 صفحة في مكتب دراسات الثقافة والاستدامة في مدينة لرستان ونُشر عن طريق منشورات سورة مهر في عام 1396. أحد عشر فصلا من الفصول الاثني عشر من الكتاب، كل واحدة منها

الطلقة التي لم تنتصر بعد على الحياة

لم تُصنع بعد طلقة تنتصر على الحياة. حبّ الحياة هذا يُصغّر نار الحرب. يحقرها. وإن كانت الحربُ تأخذ اليفاعة من النساء، الأرواح من الرجال والطفولة من الأطفال، ولكن يبقى مصباح الحياة مضيئا حتى تحت الأسقف المنهدمة وتبقي الضوء أمام الانسان. إرادة الانسان لاستكمال الحياة بأي شكل كان هي اعلان رسمي من البشر لأصحاب الطلقات. تأتي الحرب لتأخذ الحياة، ولكن البشر هم ليس فقط لا يرضخون، بل يرتبطون بالحياة في أصعب الظروف ويتقدمون بها. حتى وإن كان كل ما يملكونه على
مقابلة مع السيدة نجمة جماراني،عنصر إغاثة في فترة الدفاع المقدس

مذكرات من أيام حصار مدينة آبادان و فدائي الإسلام

نجمة جماراني هي واحدة من الفتيات الشابات الناشطات طيلة 8 سنوات من الدفاع المقدس، إذ منذ بداية السنة الأولى من الحرب العراقية التي فرضت على إيران حتى نهايتها ، كانت إلى جانب الأنشطة الاجتماعية والثقافية الأخرى،قد تشارك في جهود الإغاثة في مناطق الحرب والمستشفيات في طهران. تواجدها أثناء الحصار الذي فُرض علي آبادان إبّان الحرب المفروضة و تعرفها علي مجموعة فدائي الإسلام آنذاك، كان السبب وراء تفقدها من قبل مراسل موقع تاريخ ايران الشفهي بإجراء مقابلة
عقد أول برنامج « ليلة مع كاتب»

بختياري دانشور برواية المذكرات

وفقاً لموقع تاريخ إيران الشفهي، أجري أول برنامج «ليلة مع كاتب» للراحل داود بختياري دانشوار من قبل مركز دراسات وبحوث الثقافة المستدامة في 12 من شهر اسفند لعام 1396 في صالة (تماشاخانه مهر) في المركز الفني. تحدث في هذا البرنامج ، مرتضي سرهنكي ، مؤسس مكتب الأدب وفن المقاومة  وداود أميريان كاتب قصصي وحامد خواجه وند ، ابن أخت الراحل بخيتاري دانشوار، عن ذكريات الكاتب. كاتب ماهر بجانب محارب شجاع كان المتحدث الأول السيد مرتضي سرهنكي وقال: قمنا بنشر
نظرة علي كتاب « خطر سقوط الإنهيارات الثلجية»

ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب

«خطر سقوط الإنهيارات الثلجية: ثلاث مقالات عن ذكريات الحرب» ، صدر الكتاب الرابع تحت عنوان  موضوع دراسات الحرب عن مجموعة  كتاب هابيل. وصدر عن دار آرما للنشر في إصفهان حديثاً (بهمن 1396) للكاتب محسن حسام مظاهري. وأوضح مؤلف الكتاب في المقدمة أنّ: «مذكرات كتب الحرب هي أكثر الأعمال عدداً من حيث الأرقام والأعمال التي كتبت ونشرت من أي وقت مضى حول موضوع الحرب بين إيران والعراق». كل عام، يتم إنتاج عدد كبير من المذكرات الجديدة في أشكال مختلفة