الرحلة المفقودة

رحلة ناصر الدين شاه الى شمن السلطانية

ترجمة: أحمد حيدري مجد

2016-1-4


السلطانية في زمن ناصر الدين شاه ( الصورة من مؤسسة الدراسات التاريخية الإيرانية المعاصرة)

يعتبر ناصر الدين شاه من الملوك المعدودين الذين اهتموا بكتابة الرحلة، حيث اهتم بتدوين رحلاته و مذكراته. ترك هذا الشاه القجري عددا من الرحلات و المذكرات، إذ يمكننا تقسميها الى قسمين المذكرات و الرحلات، و تنقسم الرحلات الى قسمين الرحلات الداخلية و الخارجية. كل رحلات ناصر الدين شاه تقريبا طبعت، و منها ثلاث رحلات الى الغرب في الأعوام  1290 و 1295 و 1305 قمري، رحلة العتبات في العام 1278 قمري و هي رحلة شهريار الطرق، و رحلتا خرسان في العام 1238 و 1300 قمري، رحلتا مازندران 1292 قمري، رحلة عراق العجم في العام 1309 قمري و رحلة قم. جاء ذكر الرحلة غير المكتملة الجديدة في بعض البحوث، و قد يكون عدم التوصل الى نسخة يعتمد عليها هو سبب عدم صدورها.

قام بمراجعة و تدقيق رحلة ناصر الدين شاه الى شمن سلطانية " عشب السلطانية" زهراء موسيوند و نادر بروانه، و هي الرحلة التي تصدر لأول مرة. و من الناحية الزمنية تعتبر هذه الرحلة قبل الرحلات التي ذكرت و  هي تدور عن وقائع حدثت في مئاتين يوما من تاريخ 25 شعبان 1275 و حتى 22 ربيع الأول 1276. في هذه الرحلة، يعبر ناصر الدين شاه من ثمانين منزلا و من مدن متعددة منها مدينة قم و محلات و ملاير و همدان و سنندج و بيجار و ميانه و تبريز و زنجان و شمن سلطانية و قزوين و مدن أخرى. و تحمل الرحلة إضافة الى عزل و تعيين الولاة، رؤية المدن و الحديث عن الأوضاع السياسية و الإجتماعية و صيد ناصر الدين شاه، و هي ذات قيمة من ناحية تاريخ الجغرافية. و يلتقي طوال سفره بالكثير من علماء المدن و تصل أسماءهم الى خمسين عالما. و قد رافقه الكثير من الأمراء في رحلته و المسؤلين منهم كيومرث ميرزا ملكارا، علي عقلي ميرزا اعتضاد السلطنة و بهمن ميرزا بهاء الدولة و أحمد ميرزا عضد الدولة و ميرزا محمد خان سبهسالار و فرخ خان أمين الدولة و عباس قلي خان معتمد الدولة و ميرزا سعيد خان وزير الدول الخارجية و أمير اصلان خان مجد الدولة  و ميرزا جعفر خان مير الدولة و آخرون. سجل الرحلة سام ابن محمد قلي الملقب بملك آرا و الملخص برضوان و هو من الشعراء المقربين، و قد سجلها بأمر من الشاه نفسه.

و نظرا الى بنية الرحلة التي حملت الكثير من المفردات القديمة و النصوص الشعرية و الآيات و الأحاديث و أسماء أصحاب المناصب و العلماء و أسماء المدن و القرى، خصص لها شرحا كاملا. و جدير بالذكر أن مراجعي النص عملا أعواما في حقل التوثيق و مراجعة نصوص الرحلات. 

 

المصدر الفارسي



 
عدد الزوار: 4834


التعليقات

 
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
 
نبذة من مذكرات ايران ترابي

تجهيز مستشفى سوسنگرد

وصلنا إلى سوسنگرد قُبَيل الظهر. كان اليوم الثالث عشر من تشرين الأول عام 1980. لم يكن أمرها مختلفًا عن أهواز بل كانت أمرّ حالًا منها. كان قد غمرها التراب والدمار. وقد خلت من أهلها إلا ما ندر. كما أعلنت منظمّة الهلال الأحمر في أهواز، كانت لا تزال المدينة في متناول قصف العدو، ولم يأمن جانب منها من وطء القذائف والقنابل. لقد أوصلنا أنفسنا إلى مستشفى المدينة بسرعة. ما زال بابها ولوحتها سالمَين. تتقدّم المستشفى ساحة كبيرة قد حُرِث جانب منها. كأنها قد هُيّئت قبل الحرب لزرع الفسائل والزهور.

التاريخ الشفهي للدفاع المقدس برواية حجة الإسلام الشيخ محمد نيازي

الهيئة القضائية للقوّات المسلّحة (محافظة خوزستان)
لقد صدر عن حرس الثورة الإسلامية ومركز الوثائق والدراسات للدفاع المقدّس في عام 1401 ه.ش. كتابُ التاريخ الشفهي للدفاع المقدّس برواية حجة الإسلام الشيخ محمد نيازي، تحت عنوان الهيئة القضائية للقوّات المسلّحة (محافظة خوزستان) وبجهود يحيى نيازي. تصميم الغلاف يحاكي مجموعة الروايات التاريخية الشفهية للدفاع المقدس الصادرة عن هذا المركز. إذ قد اختار هذا المركز تصميمًا موحّدًا لأغلفة جميع كتب التاريخ الشفهي للدفاع المقدس مع تغيير في اللون، ليعين القارئ على أن يجدها ويختارها.
أربعون ذكرى من ساعة أسر المجاهدين الإيرانيّين

صيفُ عامِ 1990

صدر كتاب صيف عام 1990، بقلم مرتضى سرهنگي من دار سورة للنشر في سنة 1401ش. وبـ 1250 نسخة وبسعر 94 ألف تومان في 324 صفحة. لون غلاف الكتاب يحاكي لون لباس المجاهدين، ولون عنوان الكتاب يوحي إلى صفار الصيف. لُصِقت إلى جانب عنوان الكتاب صورة قديمة مطوية من جانب ومخروقة من جانب آخر وهي صورة مقاتلَين يسيران في طريق، أحدهما مسلّح يمشي خلف الآخر، والآخر يمشي أمامه رافعًا يديه مستسلمًا.
الدكتور أبو الفضل حسن آبادي

أطروحات وبرامج التاريخ الشفوي في "آستان القدس الرضوي"

أشار رئيس مركز الوثائق والمطبوعات لآستان قدس الرضوي، إلى أطروحات "تاريخ الوقف والنذور الشفهي" و"تاريخ القراءات القديمة في الحرم الشفوية" وعلى أنها أحدث المشاريع للمركز وقال: "إنّ تسجيل تاريخ الموقوفات لآستان قدس الرضوي الشفوي في عدّة مدن، هو مشروع طويل المدة. وتأسس مؤخرا قسم الدراسات للقراءت في مركز الوثائق وهو ضمن مجموعة مركز الدراسات". وفي حواره مع موقوع التاريخ الشفوي الإيراني قال الدكتور أبو الفضل حسن آبادي، شارحا برامج المركز:
مكتبة الذكريات

"أدعو لي كي لا أنقص"،"في فخّ الكوملة" و"تكريت بنكهة خمسة خمسة"

سوف تتعرفون في هذا النص، على ثلاثة كتب صدرت عن محافظتين في إيران: " أدعو لي كي لا أنقص: الشهيد عباس نجفي برواية زوجته وآخرين" من المحافظة المركزية وأيضاً كتابي "في فخّ الكوملة: ذكريات محمد أمين غفار بور الشفهية" و"تكريت بنكهة خمسة خمسة" وهي ذكريات أمين علي بور الشفهية" من محافظة كيلان. إثنان من المعلّمين ألّفـت السيدة مريم طالبي كتاب "أدعو لي كي لا أنقص". يحتوي الكتاب علي 272 صفحة وثلاثة عشر فصل، حيث تم إنتاجه في مكتب الثقافة